عبير أرباب تكتب حكايات مولانا جلال الدين الرومي – الخبر الجديد
السبت , أغسطس 19 2017
الرئيسية / أخبار الرئيسية / عبير أرباب تكتب حكايات مولانا جلال الدين الرومي

عبير أرباب تكتب حكايات مولانا جلال الدين الرومي

عبير ارباب..

يُعدُّ محمد بن محمد بن حسين بهاء الدين البلخي البكرى والذى عرف باسم مولانا جلال الدين الرومى، أحد أهم أقطاب التصوف الإسلامي، فهو عالم بفقه الحنفية ومؤسس الطريقة المولوليه الصوفية و التي اشتهرت بدراويشها ورقصتهم الروحية الدائرية. ولد جلال الدين الرومى في ٣٠ سبتمبر ١٢٠٧ ميلادية في مدينه ( بلخ) بأفغانستان وانتقل منها إلى بغداد بصحبه أبيه وبعدها قام برحلة طويلة للعديد من البلدان ثم انتقل بعدها إلى (قونيه) ليستقر هناك. وعرف جلال الدين ببراعته في علم الفقه وغيره من العلوم الإنسانية فقد تلقى العلم على يد والده وكذلك العالم سيد برهان الدين بعد وفاه والده و لمده تسع سنوات فنهل من كليهما علوم الدين والتصوف. التقى في بلده ( نيسابور) الشاعر الفارسي الكبير فريد الدين العطار الذى أهداه ديوانه (أسرار نامه) و الذى أثر على الرومى وكان الدافع لغوصه في عالم الشعر والروحانيات والصوفية. تتلمذ مولانا في دمشق على يد الشيخ محى الدين بن عربى صاحب كتاب (الفتوحات الملكية)، وغيره من نخبة العقول الدينية في ذلك الوقت مما ساعد على تطور جلال الدين في جانب المعرفة و جانب العرفان. و كان اللقاء الذي جمعه بالشاعر الفارسي شمس الدين التبريزي الذى كان قد جاء الى قونيه بحثا عن شخص يكون له خير الصحبة فوجد في الرومى ضالته، أكبر الأثر في حياه الرومى فلم يفترق الصاحبان منذ لقائهما الأول و حتى اغتيال التبريزي فحزن الرومى كثيرا لوفاته و نسج الكثير من القصائد و الأشعار و الموسيقى في ديوان حبا لصاحبه اسماه (الديوان الكبير) او (ديوان شمس الدين التبريزي ). كان جلال الدين الرومى مؤمنا بتعاليم الإسلام السمحة فكان يدعو إلى إدراك الأمور عن طريق المحبة ووضع تعاليمه في كتاب (المثنوى)، واستعمل الرومى الموسيقى الروحية و الشعر والذكر كسبيل للوصول إلى الله عز و جل ومن هنا تطورت فكره الرقص الدائرى و أصبحت من الطقوس الصوفية وأصبح (السماع ) أو الإصغاء للموسيقى رحلة روحية تصل بالمريد إلى حاله الكمال. كانت لمؤلفات جلال الدين الرومى والتي كتبت أغلبها باللغة الفارسية و بعضها باللغة العربية كبير الأثر في الأدب الفارسي التركي و العربي وترجمت مؤلفاته إلى كثير من اللغات المعاصرة وتعد من أهم أعماله: الرباعيات – ديوان الغزل – مجلدات المثنوى– المجالس السبعة ورسائل المنبر. توفى مولانا في عام ١٢٧٣ ميلادية و دفن في قونيه وأصبح مدفنه مزارا إلى يومنا هذا. لقد أوحى لقلبى بالوحي ذاته الذى أسر به للزهرة البيضاء….. فتفتح قلبى و سرى شذاه ليملأ الكون ….. كل الكون …… سلاماً مولانا.

التعليقات

شاهد أيضاً

عمرو محمود ياسين عن خبر وفاة والده “بابا نائم فى المنزل والأمور عادية الحمد لله”

صفية الدمهوجى.. اجاب السيناريست عمرو محمود ياسين على شائعة وفاة والده النجم الكبير محمود ياسين ...