أيهما أفضل للاستثمار سهم جوجل أم سهم أمازون؟ – الخبر الجديد
الأربعاء , يوليو 18 2018
الرئيسية / أخبار الرئيسية / أيهما أفضل للاستثمار سهم جوجل أم سهم أمازون؟

أيهما أفضل للاستثمار سهم جوجل أم سهم أمازون؟

بالنسبة لسوق الأسهم الأمريكية ، كان الربع الأول من عام 2018  فترة تصحيح بامتياز بعد عدة أشهر من الارتفاعات المتتالية. فقد انخفض مؤشر S & P 500 بأكثر من واحد بالمائة في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2018 ، وهو أسوأ أداء له  تحت ظل ادارة ترامب وأول انخفاض ربع سنوي له منذ عام 2015

المؤشرات الرئيسية بدأت العام على ارتفاع قبل أن تعكس الدفة نحو الأسفل. ارتفع مؤشر ستاندارد آند بورز 500 بنسبة 6٪ تقريبًا في يناير/كانون الثاني وارتفع مؤشر ناسداك -100 بنسبة 9٪ تقريبًا في نفس الفترة وأنهي هذا الربع على ارتفاع بنسبة 3٪ فقط حسب بيانات شركة  UFX.COM ( يو اف اكس ).

هذه الارتفاعات كانت بقيادة أسهم شركات التكنولوجيا العملاقة التي كان أداء أسهمها متميزا في العام الماضي، خاصة شركات مجموعة الأربعة الكبار، والتي تعرف باسم فانغ FANG، وهي فيسبوك، وأمازون و نتفلكس وجوجل (أو ألفابت).

في نهاية الربع الحالي عرفت هذه الشركات بعض الضغوط التي دفعت أسهمها الى الانخفاض، خاصة بعد بروز مشكلة شركة فيسبوك الأخيرة التي عانت من أكبر عملية اختراق لبيانات مستخدميها منذ انشائها، مما أدخلها في دوامة من المشاكل.

أغلب شركات الانترنت والتكنولوجيا تأثرت بهذه القضية الحساسة، لأن أغلب هذه الشركات تستغل بيانات المستخدمين من اجل تنمية أعمالها، وهناك مخاوف بين المستثمرين من أن تدفع هذه القضية السلطات في أمريكا وأوروبا الى تشديد التشريعات حول استخدام البيانات الشخصية للمستخدمين، مما قد يؤثر سلبا على هذه الشركات.

في هذا المقال سنقوم بتحليل أداء سهمي شركتي أمازون و جوجل في الربع الأول من العام، مع التوقعات بالنسبة للفصل الثاني.

سهم ألفابت  Alphabet Inc (GOOGL,GOOG):

راجعت أسهم شركة Alphabet Inc العملاقة بنحو 1.4٪ في الربع الأول من عام 2018 ، مما يجعلها صاحبة ثاني أسوأ أداء في مجموعة فانغ FANG.

انخفضت أسهم جوجل في نهاية الربع الأول نتيجة فضيحة بيانات فيسبوك، فالمخاوف التنظيمية نفسها المتعلقة باستخدام البيانات ، نظرًا لأن الشركتين تستفيدان من بيانات المستخدمين للأغراض  الاعلانات المستهدفة، و امور أخرى كثيرة.

في الواقع إن جوجل هي لاعب إعلانات رقمي أكبر من فيسبوك ، لذا فإن تأثّرها المحتمل من ضربة تنظيمية سيكون أكبر.

وعلاوة على ذلك ، فإن حادثة تصادم قاتل تسببت فيه سيارة أوبر ذاتية القيادة في تيمبي بولاية أريزونا وضعت الفرامل على صناعة السيارات ذاتية القيادة . و لدى جوجل برنامج طموح و الكثير من الاهتمام بهذه الصناعة من خلال سيارتها ذاتية القيادة Waymo.

إضافة الى حالة التشبع الشرائي الفني و عملية التصحيح التي كانت متوقعة ، فان كل هذه العوامل التي دفعت السهم الى انخفاض، هي مؤقتة حسب الكثير من المحللين، سهم جوجل لديه الكثير من الإمكانات للتعافي في قادم الأيام.

فأعمال شركة جوجل خارج نطاق الإعلانات الرقمية التي تمثل مصدر الدخل الأساسي للشركة تعرف نموا مطردا، سواء في قطاع خدمات الحوسبة السحابية google cloud، أو التسوق الإلكتروني google shopping.

سهم أمازون (AMZN):

أما شركة أمازون فقد تعرضت لهجوم شرس من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي اتهما بتكسير قطاع البيع بالتجزئة في الولايات المتحدة، و استغلال خدمة البريد الحكومية ، دون دفع الضرائب و المقابل المالي المستحق.

ارتفعت أسهم عملاق التجارة الإلكترونية والسحابية ما يقرب من 24٪ في الربع الأول من عام 2018 ، مما يجعلها ثاني أفضل أداء في مجموعةFANG.

شركة أمازون كانت قد أعلنت أرباح أكبر بكثير من التوقعات في الفصل الأخير من العام الماضي ، مع توقع باستمرار نموا في العام الجاري.

ومثل جوجل يرى أغلب المستثمرين والمحللين أسواق الأسهم أن تراجعات السهم الأخيرة عادية وتدخل في إطار عملية تصحيح طبيعية. وأما تعليقات ترامب على الشركة فليس من المتوقع أن يكون لها تأثير سلبي دائم، فحتى وان قام باتخاذ إجراءات معينة فان أعمال الشركة سوف تبقي قوية.

شركتي أمازون وجوجل تملكان مساحة واسعة لتحقيق المزيد من النمو في مختلف القطاعات التي تهيمنان عليها، وبالتالي فان اي انخفاضات في السهم تمثل فرصة استثمارية جيدة حسب اغلب المحللين.

شاهد أيضاً

المصرى يعلن تمسكه بخوض مبارياته ببورسعيد ويرفض اقتراح اتحاد الكرة

اعداد دينا رفعت…  أعلن مجلس إدارة النادى المصرى برئاسة سمير حلبية رفضه التام لاقتراح عامر ...