أزمة نقص الأدوية والعقاقير الطبية عادت لتطل برأسها من جديد داخل مستشفيات دمياط – الخبر الجديد
الثلاثاء , أغسطس 14 2018
الرئيسية / أخبار الرئيسية / أزمة نقص الأدوية والعقاقير الطبية عادت لتطل برأسها من جديد داخل مستشفيات دمياط

أزمة نقص الأدوية والعقاقير الطبية عادت لتطل برأسها من جديد داخل مستشفيات دمياط

دمياط – محمد دعبس..

 أزمة نقص الأدوية والعقاقير الطبية،عادت لتطل برأسها من جديد داخل مستشفيات دمياط، وشهدت الأزمة تطورات سريعة ومتلاحقة بعد اضطرار المرضى لشرائها من حسابهم الخاص لعدم توفرها في المستشفيات، ليتفاجئوا باختفائها من الصيدليات أيضا.

حيث كشف م.سيف صيدلي أن أدوية البنسلين طويل المدى وأدوية الشلل الرعاش، وأمصال السموم، والأنسولين 40 الذي يستخدم لعلاج السكر، وأمبولات تيبينافورت، ومحاليل الملح والجلوكوز تعتبر أهم العقاقير الطبية الناقصة.

كما أوضح سيف أن بعض المرضى يضطرون أحيانا لشراء الأدوية من السوق السوداء بأسعار باهظة، مضيفًا: “بعض شركات الأدوية تقوم بتخزين أهم العقاقير لفترات طويلة حتى تتمكن من طرحها فيما بعد بأسعار أكبر”.

وقد أكدت الدكتورة منال عبد الحكيم، مدير عام الشركة المصرية للجودة الطبية أن سبب أزمة نقص الأدوية المتكررة، يعود إلى عدم وجود هيئة عامة للدواء امتثالا بالغالبية العظمى من الدول، لافتة إلى أن وزارة الصحة توزع مسئوليات قطاع الصيدلة والدواء فى مصر على عدد من الهيئات والوزارات مما يسبب انعدام للقدرة على وضع خطط وسياسات دوائية ثابتة.

كما أرجع الدكتور خالد الجندي رئيس نقابة الصيادلة بمحافظة دمياط سبب المشكلة إلى استراتيجية صناعة الدواء فى مصر على المتمثلة في استيراد المواد الخام الدوائية من الخارج ثم تصنيعها وإخراجها فى الشكل الدوائى النهائى وتوفيرها للسوق، وحدوث أى خلل في استيراد المواد الخام الدوائية من الخارج سواء بسبب نقص السيولة المالية أو مشاكل عند الموردين يؤثر بشكل مباشر على توافر الأدوية في الأسواق.

وأكد الجندي أن هناك نواقص في الأدوية الطبية تتجاوز الألف صنف موضحًا أن حل مشكلة تفاوت أسعار الأدوية في الصيدليات من مسؤولية التفتيش الصحي، ويعود إلى لجوء بعض الصيادلة لشرائها من السوق السوداء، وكذلك تعدد الشركات المنتجة لها وكل شركة تحدد سعر خاص به.

وفي نفس السياق أشار ضياء الدين داوود، عضو مجلس النواب عن محافظة دمياط، إلى إن سبب الأزمة فشل الإدارة السياسية المختصة بالملف.

كما أضاف داوود: “المشكلة متكررة وكل عام نعانيها ومع ذلك لم تحاول الحكومة إيجاد حلول جذرية للأزمة، و ما يحدث من تفاقم أزمة الدواء يعود إلى تقاعس المسؤلين عن الملف الصحي في مصر عن العمل وعدم محاولتهم للبحث عن حلول تناسب خطورة وأهمية الأزمة”.

شاهد أيضاً

رأس المال السوقي للأسهم يخسر نحو 8.4 مليارات جنيه

اعداد دينا رفعت.. قالت عصمت ياسين خبيرة أسواق المال، إن ما حدث بالبورصة خلال جلسة ...